موقع البصيرة للدعوة إلى القرآن و السنة بفهم سلف الأمة
المزيد من المقالات...
الصفحة 1 من 17
جديد المقالات
كل بدعة سيئة وإن رآها الناس حسنة لعلامة القصيم الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله إنك لتعجب من قوم يعرفون قول رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار » [رواه مسلم]ويعلمون أن قوله: "كل بدعة" كلية عامة شاملة، مسوّرة بأقوى أدوات الشمول والعموم "كل" والذي نطق بهذه الكلية صلوات الله وسلامه عليه يعلم مدلول هذا اللفظ وهو أفصح الخلق، وأنصح الخلق للخلق لا يتلفظ إلا بشيء يقصد معناه. إذن فالنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حينما قال: « كل بدعة ضلالة » كان يدري ما يقول، وكان يدري معنى ما يقول، وقد صدر هذا القول منه عن كمال نصح للأمة. وإذا تم في الكلام هذه الأمور الثلاثة -كمال النصح والإرادة، وكمال البيان والفصاحة، وكمال العلم والمعرفة- دل ذلك على أن الكلام يراد به ما يدل عليه من المعنى، أفبعد هذه الكلية يصح أن نقسم البدعة إلى أقسام ثلاثة، أو إلى أقسام خمسة؟ أبدا، هذا لا يصح. وما ادعاه بعض العلماء من أن هناك بدعة حسنة . فلا تخلو من حالين: 1 - أن لا تكون بدعة لكن يظنها بدعة. 2 - أن تكون بدعة فهي سيئة لكن لا يعلم عن سوئها. فكل ما ادعي أنه بدعة حسنة فالجواب عنه بهذا. وعلى هذا فلا مدخل لأهل البدع في أن يجعلوا من بدعهم...
إقرأ المزيــــدمن أسباب الوقوع في الفتنة مع الحكام لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله قال شيخ الإسلام : ومما ينبغي أن يُعلم أن أسباب هذه الفتن تكون مشتركة فَيَرِدُ على القلوب من الواردات ما يمنع القلوب عن معرفة الحق وقصده، ولهذا تكون بمنزلة الجاهلية، والجاهلية ليس فيها معرفة الحق ولا قصده، والإسلام جاء بالعلم النافع والعمل الصالح؛ بمعرفة الحق وقصده؛ فيتفق أن بعض الولاة يظلم باستئثار فلا تصبر النفوس على ظلمة، ولا يمكنها دفع ظلمة إلا بما هو أعظم فساداً منه، ولكن لأجل محبة الإنسان لأخذ حقه ودفع الظلم عنه لا ينظر في الفساد العام الذي يتولد عن فعله. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً(1) فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ» . رواه البخاري وكذلك ثبت عنه في الصحيح أنه قال: «على المرء المسلم السمع والطاعة في يسره وعسره، ومنشطه ومكرهه، وأثرة عليه» . وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم عن عبادة قال: «بَايَعْنَا رَسُول الله -صلى الله عليه وسلم - عَلَى السَّمْعِ والطَّاعَةِ في العُسْرِ واليُسْرِ، والمَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ،وَعَلَى أثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَعَلَى أنْ لاَ نُنازِعَ الأمْرَ أهْلَهُ إلاَّ أنْ تَرَوْا كُفْراً بَوَاحاً عِنْدَكُمْ مِنَ اللهِ...
إقرأ المزيــــدلا اجتهاد مع النص اطلعت على ما كتبه الأستاذ: سعد بن عبدالقادر القويعي في جريدة الجزيرة عدد الأربعاء 5 / 5 / 1433 هـ تعقيباً على ردي عليه في موضوع الاعتماد على رؤية الهلال في دخول شهر رمضان وخروجه عملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته"، محاولًا صرفنا عن العمل بهذا الحديث الشريف إلى العمل بالحساب الفلكي بدل الرؤية كما ينادي به من ينادي من الفلكيين ومن يأخذ بقولهم من بعض المعاصرين معتبراً أن هذا من المسائل الخلافية الاجتهادية الذي تحترم فيه الآراء، وقال كما أن الحاسبين الفلكيين يعتمد على قولهم في الخسوف والكسوف فيصلى عند ذلك هذا حاصل ما أدلى به الكاتب المذكور، والجواب عن ذلك من وجهين: الوجه الأول: أنه لا اجتهاد مع النص، والنص في هذا المسألة واضح لا يسع من بلغه القول بخلافه: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمْ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ) (وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)، وقد قال العلماء في ذلك: وليس كل خلاف جاء معتبرا إلا خلاف له حظ من النظر وقال ابن القيم رحمه الله: العلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولوا العرفان ما...
إقرأ المزيــــدقال الإمام العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى: “فرِّغ خاطرك للهم بِمَا أُمرت بِهِ، وَلَا تشغله بِمَا ضمن لَك، فَإِن الرزق وَالْأَجَل قرينان مضمونان، فَمَا دَامَ الْأَجَل بَاقِيا كَانَ الرزق آتِيَا، وَإِذا سد عَلَيْك بِحِكْمَتِهِ طَرِيقا من طرقه، فتح لَك برحمته طَرِيقا أَنْفَع لَك مِنْهُ، فتأمّل حَال الْجَنِين يَأْتِيهِ غذاؤه وَهُوَ الدَّم من طَرِيق وَاحِدَة، وَهُوَ السُّرَّة، فَلَمَّا خرج من بطن الْأُم، وانقطعت تِلْكَ الطَّرِيق، فتح لَهُ طَرِيقين اثْنَيْنِ، وأجرى لَهُ فيهمَا رزقا أطيب وألذ من الأول: لَبَنًا خَالِصا سائغا، فَإِذا تمت مُدَّة الرَّضَاع، وانقطعت الطريقان بالفطام، فتح طرقاً أَرْبَعَة أكمل مِنْهَا، طعامان وشرابان، فالطعامان من الْحَيَوَان والنبات، والشرابان من الْمِيَاه والألبان وَمَا يُضَاف إِلَيْهِمَا من الْمَنَافِع والملاذ. فَإِذا مَاتَ انْقَطَعت عَنهُ هَذِه الطّرق الْأَرْبَعَة، لكنه سُبْحَانَهُ فتح لَهُ إِن كَانَ سعيدا طرقا ثَمَانِيَة، وَهِي أَبْوَاب الْجنَّة الثَّمَانِية يدْخل من أَيهَا شَاءَ، فَهَكَذَا الرب سُبْحَانَهُ لَا يمْنَع عَبده الْمُؤمن شَيْئا من الدُّنْيَا إِلَّا ويؤتيه أفضل مِنْهُ وأنفع لَهُ، وَلَيْسَ ذَلِك لغير الْمُؤمن، فَإِنَّهُ...
إقرأ المزيــــدأحدث الفتاوى
- هل يعتبر هذا الدعاء شامل ويكفي عن بقية الأدعية صـــــالـح بن عـــبــد الله الــــــفـــــوزان
- بداية الليل ونهايته عند أهل الشريعة وعند أهل الحساب والفلك ؟صـــــالـح بن عـــبــد الله الــــــفـــ
- ما حكم خروج المرأة إلى الندوات والمحاضرات باستمرار مــحـــمـــد بن صــــالـح الـعـثـيـمــــيـــن
- المظاهرات لا تنفع بشيء و هي شر -الشيخ العثيمين-



















